رزنامة الانشطة

أيلول 2017
MO TU WE TH FR SA SU
28 29 30 31 1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30 1

هل تعلم ان الحجر الأسود كان ملكا عظيما من الملائكة؟

نعم - 30%
كلا - 70%

عدد الناخبين: 10
التصويت على هذا الاستطلاع انتهى في: 22 أيلول 2017 - 00:00

العالم الفقيه الشيخ حسين بن محمد زغيب

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

المعروف بشمس العِراقَين

 ولد هذا  العالم الجليل في بلدة (يونين) من قرى بعلبك في البقاع

أما أصل هذا العالم الجليل فهو من العراق من عائلة (الشجقجي)

في بداية شبابه تعلّم القرآن الكريم , و الخطّ و القراءة في قريته يونين

بعد ذلك , ارتحل إلى جبل عامل حيث المدرسة العلمية التي أسسّها العالم الجليل الشيخ حسن القبيسي , قدس سره , في بلدة (الكوثرية) (كوثرية السياد) القريبة من مدينة النبطية , و درس فيها على العالم الجليل السيد علي إبراهيم , الذي هو صهر الشيخ القبيسي , و تلميذه  , و الذي أسّس لاحقاً المدرسة العلمية في بلدة (النميرية) , و التي خرجت عدداً من العلماء

منهم الشيخ محمد علي عز الدين صاحب المدرسة الشهيرة في (حناويه)

بقي الشيخ حسين زغيب في جبل عامل مدة (اثنتي عشر سنة) , و أصبح من الفضلاء

حيث ألّف كتاباً بالأصول (الأصول الفقهية ) وعاد إلى بلدته (يونين)

كان باستطاعته , رحمه الله , : أن يبقى في يونين , فبالتالي هو من الفضلاء , فيمكن أن يقوم بالتبليغ الديني على أكمل وجه في القرية و بقية القرى , لكنّهُ على ما ظهر أنّ لديه طموحاً , و هو أن يجعل من منطقة البقاع (حاضرة علمية) تُضاهي جبل عامل . و حتى يتحقق هذا الحلم . كان لا بُدَّ أن يخطو على طريقة الشهيد الأول الشيخ محمد بن مكي الجزّيني , الذي درس في جزّين على أبيه , فوالد زوجته , و كان بإمكانه البقاء في جزّين و جوارها , ولكنه , كي يتمكّن من جعل جبل عامل حاضرة علمية , (كان لا بُدَّ أن يتحوَّل إلى رمز علمي كبير , وهذا ما حدث , بعدما درس على نجل العلامة الحلّي فخر المحققّين في (مدينة الحلة بالعراق)

كذلك فعَلالشيخ حسين زغيب , فشدَّ الرحال إلى النجف الأشرف , في ذلك الوقت العصيب المليء بالمخاطر, و كَابَدَ كُلَّ تلك الآلام كي يَستفيدّ من وجوده في جنب حضرة أمير المؤمنين (ع) , على المستوى التربوي و الأخلاقي قبل العلم. بالفعل , وصل الشيخ زغيب إلى النجف الأشرف , و كان الأستاذ في تلك المرحلة الفقيه الكبير الشيخ مرتضى الأنصاري , ذلك العالم الذي ذاعَ صيته في العالم الإسلامي و أصبح المرجع للمسلمين الشيعة في العالم بلا منازع , حتَّى عُرِفَ بأستاذ الفقهاء .

فدرس الشيخ حسين زغيب في النجف الأشرف على هذا العالم الفقيه الشيخ مرتضى الأنصاري حتى أصبح من الفقهاء و العلماء  , و ألّف في النجف الأشرف شرحاً على اللمعة الدمشقية

كما ألّف الشيخ زغيب كتاب (مناسك الحج) و هو عبارة عن المقدّمة و سبعة فصول و خاتمة كما له ديوان شعر في رثاء و سيد الشهداء الحسين (ع) . و في سنة 1261 هـ 1845م ,عَادَ زغيب من النجف الأشرف إلى البقاع (إلى يونين) . و في يونين , بدأ يعمل طبق المنهج الذي خطّط له  , و هو تشييد حوزة علميّة خرّجت العديد من الفضلاء , أمثال : السيد علي القاضي آل عودة , الشيخ تقي شمس الدين الفوعي , الشيخ إبراهيم محفوظ , الشيخ محمد محفوظ , الشيخ حيدر محفوظ

و في نفس الوضع , عمل ضمن المنهج التبليغي الذي يقوم به جميع العلماء ,وهذه ميزة خاصّة لعلماء لبنان , أنهم يجمعون بين التصنيف و التدريس , و العمل التبليغي .

 امتدحه كُلّ من كتب عنه ,ففي تكملة أمل الآمل , قال:الشيخ حسين زغيب اليونيني العاملي عالم , فاضل , محققّ , من تلاميذ شيخنا العلامة مرتضى الأنصاري .

و قال عنه السيد الأمين في الأعيان هو : فقيه , شاعر , أديب , طبيب على المدرسة اليونانية . توفي الشيخ زغيب سنة 1294 هـ ,أي حوالي العام 1868 م  و دفن في بلدته (يونين) .   


"التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع، كما ولا يتحمّل الموقع

أي أعباء معنوية أو مادية إطلاقاً من جراء التعليقات المنشورة"


أضف تعليقاً


كود امني
تحديث